تعد الجمعية الأويغورية الفرنسية (Association des Ouighours de France) منظمة شتات مقرها فرنسا، تعمل على الدفاع عن حقوق الشعب الأويغوري وخدمة المجتمع الأويغوري في العالم الناطق بالفرنسية. تعمل الجمعية كمنظمة عضو في مؤتمر الأويغور العالمي وتشارك في جهود المناصرة الدولية المنسقة عبر شبكة المؤتمر.
تستضيف فرنسا واحدة من أكبر مجتمعات الشتات الأويغوري في أوروبا، وتعمل الجمعية كمركز ثقافي وحقوقي لأفراد المجتمع. تسعى المنظمة إلى تعزيز الوعي بالثقافة والتاريخ الأويغوري وحالة حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ الأويغورية ذاتية الحكم بين الجمهور الفرنسي والمؤسسات السياسية.
تشمل أنشطة الجمعية تنظيم الفعاليات الثقافية، والمظاهرات العامة، والتفاعل مع وسائل الإعلام، والمناصرة لدى المسؤولين الحكوميين الفرنسيين ومؤسسات الاتحاد الأوروبي. يوفر التواجد في فرنسا وصولاً استراتيجياً إلى عمليات صنع القرار في الاتحاد الأوروبي، لا سيما بالنظر إلى دور فرنسا المؤثر في مناقشات السياسة الخارجية الأوروبية.
نشطت المنظمة في دعم المبادرات التشريعية الفرنسية المتعلقة بحقوق الإنسان للأويغور، بما في ذلك الجهود الرامية إلى معالجة العمل القسري في سلاسل التوريد المرتبطة بمنطقة شينجيانغ. كما عملت مع المؤسسات الأكاديمية ووسائل الإعلام الفرنسية لتقديم معلومات دقيقة حول الوضع الذي يؤثر على الأويغور.
تشارك الجمعية الأويغورية الفرنسية في شبكات مناصرة أوروبية أوسع، حيث تتعاون مع المنظمات الأويغورية في جميع أنحاء القارة وتساهم في حملات المناصرة المشتركة. وقد شاركت في تقديم تقارير إلى اللجان البرلمانية الفرنسية والمؤسسات الأوروبية التي تبحث في ظروف حقوق الإنسان في الصين.
من خلال عملها، ساعدت الجمعية في بناء فهم لقضايا الأويغور داخل المجتمع الفرنسي، مما ساهم في انخراط فرنسا مع آليات حقوق الإنسان الدولية والمناقشات الدبلوماسية المتعلقة بالوضع في منطقة شينجيانغ.