تعد الجمعية الأمريكية للأويغور (UAA) منظمة مناصرة بارزة غير ربحية تتخذ من منطقة واشنطن العاصمة الكبرى مقراً لها. تأسست في 16 نوفمبر 1998 على يد مجموعة من النشطاء الأويغور في الخارج بهدف رفع الوعي العام حول الشعب الأويغوري، الذي يقيم بشكل رئيسي في منطقة شينجيانغ الأويغورية ذاتية الحكم في الصين، والتي يطلق عليها الأويغور أيضاً اسم تركستان الشرقية.
كانت الجمعية الأمريكية للأويغور أول منظمة أويغورية يتم تأسيسها في الولايات المتحدة. وقد تم تطوير ميثاقها باستخدام مخطط من منظمة سابقة، وهي جمعية الطلاب والباحثين الأويغور في الخارج ومقرها كاليفورنيا، والتي تأسست عام 1993. وقد أتاح وجود الجمعية في منطقة واشنطن العاصمة لها فرصة التعامل عن كثب مع صناع السياسات والمؤسسات السياسية الأمريكية.
تعمل الجمعية كمنظمة تابعة للمؤتمر العالمي للأويغور، وتسعى لتعزيز الثقافة الأويغورية وتحسين ظروف حقوق الإنسان للأويغور. وفي عام 2004، أسست الجمعية مشروع حقوق الإنسان للأويغور (UHRP) بمنحة من الصندوق الوطني للديمقراطية لتعزيز تركيزها على توثيق حقوق الإنسان والمناصرة.
لعبت المنظمة دوراً فعالاً في حشد المجتمع الأويغوري من أجل المناصرة، ونظمت العديد من الاحتجاجات والمسيرات وحملات التوعية. وتزامنت هذه الجهود مع إجراءات تشريعية هامة مثل قانون سياسة حقوق الإنسان للأويغور لعام 2020 وقانون منع العمل القسري للأويغور لعام 2021.
تعد منطقة واشنطن العاصمة الكبرى، وخاصة مقاطعة فيرفاكس بولاية فيرجينيا، موطناً لواحدة من أكبر تجمعات الشتات الأويغوري في الولايات المتحدة، وتعمل الجمعية كمركز رئيسي لهذا المجتمع. تقدم المنظمة برامج ثقافية وخدمات دعم مجتمعي، وتعمل كحلقة وصل بين المجتمع الأويغوري والمؤسسات المدنية الأمريكية.
من خلال عقود من العمل، رسخت الجمعية الأمريكية للأويغور مكانتها كواحدة من أكثر منظمات الشتات الأويغوري تأثيراً، حيث لعبت دوراً رئيسياً في لفت انتباه الجمهور الأمريكي والمسؤولين الحكوميين على أعلى المستويات إلى قضايا الأويغور.