تعد جمعية اليابان للأويغور (المعروفة أيضاً باسم جمعية نيبون للأويغور أو نيهون ويغورو كيوكاي) منظمة مغتربة مقرها طوكيو في اليابان، تدافع عن حقوق شعب الأويغور وتعمل على تعزيز الوعي بحالة حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الأويغور في الصين.
تعمل الجمعية كهيئة تمثيلية رئيسية لمجتمع الأويغور في اليابان، وتعمل كمنظمة عضو في مؤتمر الأويغور العالمي. ومن خلال انتمائها لهذا المؤتمر، تشارك جمعية اليابان للأويغور في جهود المناصرة الدولية وتنسق مع منظمات المغتربين الأخرى حول العالم.
تشمل أنشطة المنظمة تنظيم حملات توعية عامة، والمشاركة في المؤتمرات الأكاديمية، وتقديم تقارير إلى هيئات حقوق الإنسان الدولية، والتواصل مع المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين اليابانيين. وهي تعمل على تثقيف الجمهور الياباني حول ثقافة الأويغور وتاريخهم والوضع السياسي الحالي الذي يؤثر على الأويغور في الصين.
تستضيف اليابان مجتمعاً صغيراً ولكنه نشط من مغتربي الأويغور، وتعمل الجمعية كمركز ثقافي واجتماعي لأعضاء المجتمع. وتسهل المنظمة الفعاليات الثقافية، وبرامج الحفاظ على اللغة، والتجمعات المجتمعية التي تساعد في الحفاظ على الهوية الثقافية للأويغور بين المغتربين الذين يعيشون في اليابان.
كانت الجمعية نشطة بشكل خاص في التعامل مع وسائل الإعلام اليابانية ومنظمات المجتمع المدني لرفع مستوى الوعي حول تقارير الاعتقال الجماعي والمراقبة والقمع الثقافي في منطقة شينجيانغ. وقد شاركت في بيانات مشتركة مع منظمات حقوق إنسان أخرى، وساهمت في تقديم شهادات أمام اللجان البرلمانية اليابانية التي تبحث في الوضع.
من خلال عملها في مجال المناصرة، ساهمت جمعية اليابان للأويغور في زيادة الوعي العام في اليابان حول قضية الأويغور، مما ساعد في إثراء النقاشات السياسية وتشجيع مشاركة يابانية أكبر مع آليات حقوق الإنسان الدولية التي تتناول الوضع في شينجيانغ.