مؤسسة تركستان الشرقية تقوم بأنشطة هامة في المحافل الدولية لحماية الحقوق الثقافية والتعليمية للإيغور

مؤسسة تركستان الشرقية تقوم بأنشطة هامة في المحافل الدولية لحماية الحقوق الثقافية والتعليمية للإيغور

Hannah Belle O.@hannahbelleo
3
0

يتناول هذا المقال الدور التاريخي لمؤسسة تركستان الشرقية والأنشطة الدولية التي قامت بها في السنوات الأخيرة للحفاظ على هوية الشعب الإيغوري وحماية حقوقه الثقافية والتعليمية.

مرجع المقال

يتناول هذا المقال الدور التاريخي لمؤسسة تركستان الشرقية والأنشطة الدولية التي قامت بها في السنوات الأخيرة للحفاظ على هوية الشعب الإيغوري وحماية حقوقه الثقافية والتعليمية.

  • يتناول هذا المقال الدور التاريخي لمؤسسة تركستان الشرقية والأنشطة الدولية التي قامت بها في السنوات الأخيرة للحفاظ على هوية الشعب الإيغوري وحماية حقوقه الثقافية والتعليمية.
الفئة
تراث المقاومة
المؤلف
Hannah Belle O. (@hannahbelleo)
تاريخ النشر
26 فبراير 2026 في 11:59 ص
تاريخ التحديث
5 مايو 2026 في 05:15 ص
إمكانية الوصول
مقالة عامة

تعد مؤسسة تركستان الشرقية (Doğu Türkistan Vakfı) واحدة من أكثر المؤسسات نفوذاً التي ناضلت باستمرار لسنوات عديدة لحماية الهوية الثقافية والتعليمية والدينية للشعب الإيغوري. وتلعب المؤسسة دوراً حيوياً في إيصال صوت الإيغور إلى الساحة الدولية وجذب انتباه العالم الإسلامي، لا سيما في مواجهة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والإبادة الجماعية الثقافية التي تحدث حالياً في تركستان الشرقية. dtv.org.tr

التاريخ والرسالة

تأسست مؤسسة تركستان الشرقية في عام 1978 في مدينة إسطنبول التركية على يد قادة إيغور، من بينهم الراحل عيسى يوسف ألب تكين. يتمثل الهدف الرئيسي للمؤسسة في التعريف بقضية تركستان الشرقية للعالم، والحفاظ على الهوية الثقافية للإيغور في المهجر، وتزويد الأجيال الشابة بالتعليم. ومنذ تأسيسها، تسعى المؤسسة من خلال تعزيز العلاقات مع تركيا والدول الإسلامية الأخرى إلى طرح القضية الإيغورية ليس فقط كقضية سياسية، بل كهمّ مشترك للأمة الإسلامية جمعاء. dtv.org.tr

أنشطة حماية الحقوق الثقافية والتعليمية

لمواجهة سياسة "صيننة الإسلام" التي تنتهجها الحكومة الصينية في تركستان الشرقية، أطلقت مؤسسة تركستان الشرقية سلسلة من المشاريع الهامة في مجال الحماية الثقافية. وتقوم المؤسسة بنشر الكتب وتنظيم الندوات العلمية والأنشطة التوجيهية للشباب من أجل الحفاظ على اللغة الإيغورية والتاريخ والقيم الدينية. dukva.org

في السنوات الأخيرة، دعمت المؤسسة، بالتعاون مع منظمات تركستان الشرقية الأخرى، المراكز التعليمية لضمان عدم نسيان الشباب الإيغور في المهجر لغتهم الأم. وبالتنسيق مع المنظمات الشقيقة مثل "جمعية تركستان الشرقية للتعليم والتضامن"، ساهمت في إعداد مناهج دراسية تعتمد على التربية الدينية والوطنية. doguturkistander.org

الدبلوماسية والتقارير في المحافل الدولية

تنشط مؤسسة تركستان الشرقية والمؤسسات البحثية التابعة لها في المحافل الدولية لحقوق الإنسان. ويعد تقرير "مؤشر انتهاكات حقوق الإنسان في تركستان الشرقية 2025"، الذي أُعلن عنه في إسطنبول في 16 فبراير 2026، أحدث مثال على ذلك. ويفصل هذا التقرير الضغوط الدينية الصينية، والعمل القسري، والمراقبة الرقمية، والانتهاكات ضد حقوق الأطفال في المنطقة تحت 14 موضوعاً. qha.com.tr، uyghurtimes.com

تُقدم هذه التقارير إلى منظمات مثل الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي، وتعمل كأداة مهمة للرد بالأدلة على الدعاية الصينية المضللة. كما تعمل المؤسسة مع وسائل الإعلام الدولية لإيصال أصوات شهود المعسكرات إلى العالم. turkistanpress.com

مسؤولية الأمة الإسلامية ودور المؤسسة

تحتل القيم الإسلامية مكانة مركزية في أنشطة مؤسسة تركستان الشرقية. وتعتبر المؤسسة أن القضية في تركستان الشرقية ليست مجرد قضية وطنية، بل هي هجوم على حرية الاعتقاد للمسلمين. ولذلك، تدعو المؤسسة منظمات مثل منظمة التعاون الإسلامي (OIC) للوقوف ضد الظلم الصيني ودعم المسلمين الإيغور المظلومين. ihh.org.tr

في السنوات الأخيرة، انتقدت مؤسسة تركستان الشرقية بشدة صمت أو دعم منظمة التعاون الإسلامي وبعض الدول الإسلامية لسياسات الصين. ويؤكد قادة المؤسسة أن "صمت المسلمين يزيد من حدة الظلم الصيني"، مشددين على ضرورة وحدة الأمة وتعاونها. east-turkistan.net

أهم الأنشطة الأخيرة (2024-2026)

في أكتوبر 2024، عُقد "اللقاء الأخوي العالمي السادس عشر لتركستان الشرقية" و"شورى الوحدة الوطنية السابعة لتركستان الشرقية" بنجاح في إسطنبول بتنظيم من المؤسسة وشركائها. وشارك في هذا الاجتماع أكثر من 200 ممثل من 31 دولة لتحديد الاستراتيجية المستقبلية للقضية الإيغورية. udtsb.com

في عام 2025 وأوائل عام 2026، عززت المؤسسة اتصالاتها مع مختلف الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية في تركيا. ومن خلال فعاليات الإفطار التي أقيمت خلال أشهر رمضان ومحاضرات تحت عنوان "جرح الأمة النازف: تركستان الشرقية"، رفعت مستوى الوعي لدى المجتمع التركي والمسلمين. dtv.org.tr

خاتمة

تلعب مؤسسة تركستان الشرقية دور الحصن في حماية الحقوق الثقافية والتعليمية للإيغور. وفي مواجهة سياسة الإبادة الممنهجة التي تنتهجها الصين، تكتسب الأنشطة العلمية والثقافية والدبلوماسية التي تقوم بها المؤسسة أهمية حيوية للحفاظ على وجود الشعب الإيغوري. إن نصرة العالم الإسلامي لهذا الشعب المظلوم ودعم مؤسسات مثل مؤسسة تركستان الشرقية هو مقتضى العدالة والأخوة الإسلامية.

التعليقات

comments.comments (0)

Please login first

Sign in