
جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية تعلن رسمياً انطلاق دورة جديدة من الأنشطة التعليمية والمساعدات الاجتماعية
أعلنت جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية عن خطة عملها الجديدة لعام 2026، مؤكدة أنها ستعمل على رفع مستوى أنشطة التعليم والمساعدات الاجتماعية لحماية الهوية الوطنية والإسلامية للأويغور في المهجر.
مرجع المقال
أعلنت جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية عن خطة عملها الجديدة لعام 2026، مؤكدة أنها ستعمل على رفع مستوى أنشطة التعليم والمساعدات الاجتماعية لحماية الهوية الوطنية والإسلامية للأويغور في المهجر.
- أعلنت جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية عن خطة عملها الجديدة لعام 2026، مؤكدة أنها ستعمل على رفع مستوى أنشطة التعليم والمساعدات الاجتماعية لحماية الهوية الوطنية والإسلامية للأويغور في المهجر.
- الفئة
- تراث المقاومة
- المؤلف
- John Micheal (@johnmicheal-1)
- تاريخ النشر
- 2 مارس 2026 في 11:16 م
- تاريخ التحديث
- 2 مايو 2026 في 12:17 م
- إمكانية الوصول
- مقالة عامة
بسم الله الرحمن الرحيم. أعلنت «جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية» (ETESA)، وهي إحدى المنظمات الهامة التي تناضل من أجل عقيدة وهوية وحرية شعب تركستان الشرقية، رسمياً عن بدء دورة جديدة من الأنشطة التعليمية والمساعدات الاجتماعية لعام 2026. يأتي هذا القرار كجزء من الخطط الاستراتيجية التي تم طرحها في اجتماع ملخص العمل السنوي للجمعية الذي عقد مؤخراً في إسطنبول [المصدر 1.9].
التعليم: أساس حماية مستقبل الأمة
تحت قيادة السيد موسى جان إير، رئيس جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية، وضعت الخطة الجديدة العمل التعليمي في مقدمة الأولويات. ستطلق الجمعية في عام 2026 سلسلة من المناهج الدراسية والدورات التدريبية الجديدة للحفاظ على الهوية الوطنية وتربية أبناء الأويغور في المهجر على الأخلاق الإسلامية [المصدر 1.3].
تشمل هذه الخطة التعليمية النقاط التالية: 1. **القرآن الكريم والعلوم الدينية:** مواصلة دروس تلاوة القرآن والعقيدة والفقه بشكل منهجي لتعزيز إيمان الأجيال الناشئة. 2. **اللغة الأم والتاريخ:** مقاومة الإبادة الثقافية الصينية من خلال حماية اللغة الأويغورية وتدريس التاريخ الحقيقي لتركستان الشرقية [المصدر 1.10]. 3. **دعم طلاب الجامعات:** تقديم منح دراسية لطلاب الأويغور الذين يدرسون في تركيا ودول أخرى ودعم أبحاثهم العلمية [المصدر 1.7].
ويؤكد قادة الجمعية أن التعليم ليس مجرد تحصيل معرفي، بل هو أقوى سلاح للحفاظ على وجود الأمة. وفي مواجهة سياسات النظام الشيوعي الصيني المتمثلة في هدم المساجد وحظر الكتب الدينية و«صيننة الإسلام» في تركستان الشرقية، فإن هذه الحركة التعليمية في المهجر تعد خطوة هامة تثبت أن الأمة جسد واحد [المصدر 1.14].
المساعدات الاجتماعية والتضامن: ممارسة الأخوة الإسلامية
الركن الثاني المهم للأنشطة في الدورة الجديدة هو أعمال المساعدات الاجتماعية. فقد أعلنت جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية أنها ستوسع نطاق دعم الأسر المحتاجة والأيتام والأرامل في عام 2026 [المصدر 1.8].
وقد تم التخطيط للعمل في هذا المجال على النحو التالي: * **رعاية الأيتام:** التكفل الكامل بنفقات المعيشة والتعليم للأطفال الذين سُجن آباؤهم في المعسكرات في تركستان الشرقية أو استشهدوا. * **المساعدات الصحية:** مساعدة المهاجرين المرضى في أمور العلاج والتنسيق مع المؤسسات الصحية في تركيا [المصدر 1.8]. * **تمكين المرأة:** افتتاح دورات حرفية ومهنية للسيدات الأويغوريات لتمكينهن من إعالة أنفسهن اجتماعياً واقتصادياً [المصدر 1.4].
تُنفذ هذه الأنشطة الإغاثية بناءً على مبادئ «الزكاة» و«الصدقة» في الدين الإسلامي، وتهدف إلى إحياء روح التكافل بين المسلمين. وذكرت الجمعية في تقرير عملها لعام 2025 أنه تم تقديم مساعدات مادية ومعنوية لآلاف الأسر، مؤكدة أنها تهدف لزيادة هذا العدد في عام 2026 [المصدر 1.15].
الوضع الدولي وقضية تركستان الشرقية
تمر قضية تركستان الشرقية حالياً بمرحلة حساسة للغاية على الساحة الدولية. وبالرغم من الضغوط الاقتصادية والسياسية الصينية، تبذل جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية، بالتعاون مع اتحاد منظمات تركستان الشرقية الدولية (IUETO)، جهوداً حثيثة لجذب انتباه العالم الإسلامي إلى هذا الظلم [المصدر 1.4].
وكما تم التأكيد عليه في اجتماع يناير 2026، تهدف الجمعية إلى تعزيز الأنشطة الدعوية والإعلامية ليس فقط في تركيا، بل أيضاً في دول الشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، لكسب دعم الشعوب المسلمة لقضية تركستان الشرقية [المصدر 1.4]. وستستمر الجهود لإيقاظ ضمير الأمة من خلال كشف ممارسات الصين في هدم المساجد وقمع الحريات الدينية [المصدر 1.14].
الخلاصة: مسؤولية الأمة
إن هذه الأنشطة الجديدة لجمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية هي منارة أمل في طريق الحفاظ على وجود الشعب الأويغوري. إن حماية العقيدة والهوية من خلال التعليم، وتعزيز روابط الأخوة من خلال المساعدات الاجتماعية، كلها جزء من المسؤولية الإسلامية.
يجب على المسلمين في جميع أنحاء العالم، وخاصة المثقفين وأهل الخير، أن يكونوا مخلصين في دعمهم المادي والمعنوي لهذه الأعمال المباركة لإخوانهم في تركستان الشرقية. إن تحرير تركستان الشرقية ونيل الشعب الأويغوري حقه في العبادة بحرية سيكون نصراً مشتركاً للأمة جمعاء. إن شاء الله.
التعليقات
comments.comments (0)
Please login first
Sign in