
جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتضامن تقوم بأنشطة هامة لحماية الهوية الثقافية للشعب الأويغوري وتعزيز الوحدة
يتناول هذا المقال بالتفصيل دور جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتضامن في حماية الهوية الثقافية للشعب الأويغوري، والمطالبة بالحقوق السياسية، وتعزيز العلاقات مع العالم الإسلامي.
مرجع المقال
يتناول هذا المقال بالتفصيل دور جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتضامن في حماية الهوية الثقافية للشعب الأويغوري، والمطالبة بالحقوق السياسية، وتعزيز العلاقات مع العالم الإسلامي.
- يتناول هذا المقال بالتفصيل دور جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتضامن في حماية الهوية الثقافية للشعب الأويغوري، والمطالبة بالحقوق السياسية، وتعزيز العلاقات مع العالم الإسلامي.
- الفئة
- تراث المقاومة
- المؤلف
- DAVID GOMARD (@davidgomard)
- تاريخ النشر
- 26 فبراير 2026 في 08:57 م
- تاريخ التحديث
- 5 مايو 2026 في 11:52 ص
- إمكانية الوصول
- مقالة عامة
مقدمة
تعد جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتضامن (Doğu Türkistan Kültür ve Dayanışma Derneği) واحدة من أهم المنظمات التي تعمل بتفانٍ منذ سنوات طويلة في تركيا وعلى المستوى الدولي لحماية حقوق الشعب الأويغوري، والحفاظ على هويته الثقافية، وإدراج قضية تركستان الشرقية على أجندة الأمة الإسلامية. وفي ظل تصاعد سياسات الصهر المنهجي والإبادة الثقافية التي تمارسها الحكومة الصينية في تركستان الشرقية اليوم، تكتسب أنشطة هذه الجمعية أهمية حيوية في الحفاظ على وجود الشعب الأويغوري. ومنذ بداية عام 2026، عززت الجمعية تأثيرها من خلال سلسلة من الأنشطة السياسية والثقافية الجديدة [المصدر](https://durusthaber.com).
الخلفية التاريخية للجمعية ورسالتها
تأسست جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتضامن في عام 1989 في مدينة قيصري التركية، وتعتبر واحدة من أقدم وأكثر المنظمات الأويغورية تأثيراً في تركيا. ويُعرف رئيس الجمعية، السيد سيد تومتورك، منذ سنوات طويلة كأحد الرموز البارزة لهذه القضية [المصدر](https://dostder.org.tr). تتمثل المهمة الأساسية للجمعية في دعم نضال تركستان الشرقية من أجل الاستقلال، وتعزيز وحدة الأويغور في المهجر، وحماية القيم الإسلامية والوطنية للأويغور.
منذ تأسيسها، لم تقتصر الجمعية على الأنشطة السياسية فحسب، بل قامت أيضاً بالعديد من الأعمال في مجالات المساعدات الاجتماعية والتعليم والثقافة. وتشكل أنشطة مثل مساعدة الأيتام، وتقديم المنح الدراسية للطلاب، وتنظيم دورات لتعليم اللغة الأويغورية جزءاً مهماً من الأنشطة اليومية للجمعية [المصدر](https://eastturkistanassociation.com).
حماية الهوية الثقافية: اللغة والدين والتقاليد
إن السياسات الصينية في تركستان الشرقية لا تقتصر على القمع الجسدي فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تدمير الثقافة الإسلامية الأويغورية الممتدة لألف عام. ولمواجهة هذا الخطر، تبذل جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتضامن جهوداً حثيثة لضمان عدم نسيان الأجيال في المهجر لهويتهم.
1. **اللغة والتعليم:** تعتبر الجمعية حماية اللغة الأويغورية أساساً للوجود الوطني، ولذلك تدعم دورات اللغة والأدب الأويغوري في مختلف أنحاء تركيا [المصدر](https://akademiye.org). 2. **القيم الدينية:** ترتبط الهوية الأويغورية ارتباطاً وثيقاً بالدين الإسلامي. وتولي الجمعية أهمية لتعزيز العقيدة الدينية للشعب من خلال تنظيم تلاوات القرآن الكريم، والمحاضرات الدينية، والاحتفالات بالأعياد الإسلامية [المصدر](https://udtsb.com). 3. **الأنشطة الثقافية:** يعد إحياء الأنشطة الثقافية الأويغورية التقليدية مثل "المشرب"، التي حظرتها الصين، والتعريف بها للعالم أحد الأهداف المهمة للجمعية [المصدر](https://turkistantimes.com).
النشاط السياسي والتأثير الدولي
في بداية عام 2026، عقد رئيس الجمعية سيد تومتورك سلسلة من المؤتمرات في مختلف أنحاء تركيا. ويعد المؤتمر الذي عُقد في منطقة مانافجات في أنطاليا بتاريخ 25 يناير 2026 تحت عنوان "تركستان الشرقية" مثالاً نموذجياً على ذلك. وفي هذا الاجتماع، أكد السيد تومتورك على دور تركيا العادل في العالم، وطالب باتخاذ خطوات دبلوماسية أكثر فاعلية في قضية تركستان الشرقية [المصدر](https://yesilafsin.com).
كذلك، في 22 فبراير 2026، زار سيد تومتورك قناة "أفندي ميديا" (EFENDİ Medya)، حيث صرح بأن نضال تركستان الشرقية من أجل الاستقلال لن يتوقف أبداً، وأن سياسات الظلم التي تمارسها الصين منذ عام 1949 ستبوء بالفشل [المصدر](https://durusthaber.com). وتلعب مثل هذه الزيارات الإعلامية دوراً مهماً في زيادة تأثير القضية الأويغورية في المجتمع التركي.
الذكرى الـ 29 لمجزرة غولجا وإشارة الوحدة
في 5 فبراير 2026، أحيت جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتضامن، بالتعاون مع منظمات أويغورية أخرى، الذكرى التاسعة والعشرين لـ "مجزرة غولجا" التي وقعت في عام 1997. بدأت أحداث غولجا بمطالبة الشباب الأويغوري بحرية العبادة وأداء الصلاة في ليلة القدر، وقوبلت بقمع دموي من قبل الصين [المصدر](https://justiceforall.org).
من خلال هذه الأنشطة التذكارية، أعلنت الجمعية للعالم مرة أخرى أن قضية تركستان الشرقية ليست مجرد قضية وطنية، بل هي قضية حرية دينية وإنسانية. وأشار سيد تومتورك في كلمته إلى أن أرواح شهداء غولجا تمد النضال الحالي بالقوة [المصدر](https://uhrp.org).
مسؤولية الأمة الإسلامية والآفاق المستقبلية
من المنظور الإسلامي، تعتبر قضية تركستان الشرقية هماً مشتركاً للأمة جمعاء. وتستند جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتضامن دائماً إلى الحديث الشريف "المسلم أخو المسلم"، وتدعو العالم الإسلامي لنصرة الأويغور. وترى الجمعية أن الصمت تجاه الظلم في تركستان الشرقية لا يتفق مع أخلاق الأخوة الإسلامية [المصدر](https://aa.com.tr).
في اجتماع اتحاد منظمات تركستان الشرقية الدولية الذي عُقد في إسطنبول في بداية عام 2025، وُضعت سلسلة من الخطط الاستراتيجية لعام 2026، وكان من أبرزها تعزيز العمل الدعوي والإعلامي في الدول الإسلامية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا [المصدر](https://udtsb.com). كما تواصل الجمعية استخدام الأدوات الإعلامية مثل "تلفزيون الاستقلال" لكشف الدعاية الصينية الزائفة [المصدر](https://istiqlalhaber.com).
خلاصة
أصبحت جمعية تركستان الشرقية للثقافة والتضامن، عبر مسيرتها الممتدة لـ 37 عاماً، واحدة من الركائز المعنوية للشعب الأويغوري. وقد أظهرت التطورات والأنشطة الجديدة في عام 2026 أن هذه الجمعية ليست مجرد جمعية ثقافية، بل هي منصة سياسية توصل تطلعات الأويغور للحرية إلى العالم. إن شعب تركستان الشرقية، الذي هو جزء من الأمة الإسلامية، يتقدم بخطى ثابتة تحت قيادة هذه الجمعية في طريق حماية هويته ومقاومة الظلم. وهناك ثقة كبيرة في أن تحقق جهود الجمعية في مجالات الدبلوماسية الدولية ووحدة الأمة نتائج أعظم في المستقبل.
التعليقات
comments.comments (0)
Please login first
Sign in