
جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية تمكّن مجتمعات الإيغور من خلال مبادرات عالمية جديدة للمناصرة والحفاظ على الثقافة
أطلقت جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية (ETESA) سلسلة من المبادرات الاستراتيجية في أوائل عام 2026 لحماية الهوية الإسلامية للإيغور وتوسيع نطاق المناصرة العالمية في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
مرجع المقال
أطلقت جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية (ETESA) سلسلة من المبادرات الاستراتيجية في أوائل عام 2026 لحماية الهوية الإسلامية للإيغور وتوسيع نطاق المناصرة العالمية في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
- أطلقت جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية (ETESA) سلسلة من المبادرات الاستراتيجية في أوائل عام 2026 لحماية الهوية الإسلامية للإيغور وتوسيع نطاق المناصرة العالمية في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
- الفئة
- تراث المقاومة
- المؤلف
- Daniel S (@daniels-21697614-1718629762)
- تاريخ النشر
- 27 فبراير 2026 في 11:08 ص
- تاريخ التحديث
- 1 مايو 2026 في 01:56 م
- إمكانية الوصول
- مقالة عامة
منارة للصمود من أجل الأمة
في عصر تواجه فيه الهوية الإسلامية لتركستان الشرقية تهديداً وجودياً غير مسبوق، برزت **جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية (ETESA)** كقوة محورية في النضال العالمي من أجل العدالة. تأسست الجمعية في عام 2006 في إسطنبول، وتُعرف باللغة الإيغورية باسم *Sherqiy Türkistan Maarip ve Hemkarliq Jemiyiti*، وقد تحولت من مجموعة دعم شعبية إلى مدافع دولي متطور عن حقوق وحرية العقيدة للمسلمين الإيغور [المصدر](https://maarip.org/index.html).
اعتباراً من فبراير 2026، كثفت الجمعية جهودها لمواجهة "صيننة" الإسلام الممنهجة، وهي سياسة يسعى من خلالها الحزب الشيوعي الصيني إلى تفكيك الركائز الأساسية لعقيدة وثقافة الإيغور. وتحت قيادة الرئيس **هداية أوغوزخان**، تقود الجمعية مبادرات جديدة تسد الفجوة بين شتات الإيغور والأمة الإسلامية الأوسع، وتصيغ النضال ليس كمجرد صراع إقليمي، بل كواجب جماعي على جميع المؤمنين لحماية إخوانهم وأخواتهم المظلومين [المصدر](https://idsb.org).
مؤشر حقوق الإنسان لعام 2025: توثيق الأزمة
في 16 فبراير 2026، استضافت الجمعية، بالتعاون مع **جمعية مراقبة حقوق الإنسان في تركستان الشرقية (ETHR)**، حدثاً بارزاً في مركز "نسليشاه سلطان" الثقافي في إسطنبول لإصدار *تقرير حقوق الإنسان لعام 2025 في تركستان الشرقية* و*مؤشر انتهاكات حقوق الإنسان في تركستان الشرقية لعام 2025* [المصدر](https://turkistanpress.com). تمثل قاعدة البيانات الشاملة هذه قفزة نوعية في التوثيق، حيث تستخدم المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتتبع التحول من الضوابط المادية إلى نظام "الفصل العنصري الرقمي" [المصدر](https://uyghurtimes.com).
خلال حفل الإطلاق، أكد **موسى جان إير**، نائب رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات غير الحكومية لتركستان الشرقية (IUETO) والشخصية البارزة في الجمعية، أن أرشفة هذه الجرائم ضرورة دينية وتاريخية. وفصّل التقرير 14 فئة موضوعية من الانتهاكات، بما في ذلك التوسع في التعليم باللغة الماندرين فقط واستمرار احتجاز علماء الدين [المصدر](https://uyghurtimes.com). بالنسبة للمجتمع الإسلامي، تُعد هذه البيانات سجلاً لا يدحض للجهود الممنهجة لمحو *الأذان* والتعليم القرآني الذي ميز تركستان الشرقية لقرون.
حماية اللغة الأم والتعليم الإسلامي
يُعد الحفاظ على اللغة الإيغورية جوهر مهمة الجمعية، حيث يتم تطهيرها بشكل متزايد من التعليم الرسمي في الوطن. وتشير التقارير الأخيرة من فبراير 2026 إلى أن السكان في تركستان الشرقية يُجبرون على الانخراط في أنظمة تعليمية باللغة الماندرين فقط، مما يؤدي فعلياً إلى تهميش اللغة الأم [المصدر](https://turkistantimes.com). واستجابة لذلك، وسعت الجمعية برامجها التعليمية في الشتات لضمان بقاء الجيل القادم من الإيغور متجذراً في تراثه.
يتضمن الإطار التعليمي للجمعية: - **مكتب الأبحاث:** المخصص لترجمة النصوص الإسلامية الأساسية إلى اللغة الإيغورية، لضمان عدم ضياع التراث الروحي للمجتمع بسبب الاستيعاب اللغوي [المصدر](https://maarip.org/index.html). - **تدريب القيادات الشابة:** في أواخر عام 2025 وأوائل عام 2026، نظمت الجمعية وشركاؤها برامج تدريبية مكثفة في إسطنبول ركزت على "أساليب النضال الوطني" و"الظروف الدولية"، لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة لقيادة حركة المناصرة [المصدر](https://akademiye.org). - **مدارس اللغة الأم:** شبكة من مدارس عطلة نهاية الأسبوع في جميع أنحاء تركيا وأوروبا توفر دروساً في اللغة الإيغورية والتاريخ والأخلاق الإسلامية، لمواجهة مدارس "الملائكة الصغار" الداخلية التابعة للحزب الشيوعي الصيني، حيث يُقال إن الأطفال الإيغور يتعرضون لغسيل دماغ للتخلي عن عقيدتهم [المصدر](https://rfa.org).
المناصرة العالمية: الوصول إلى قلب العالم الإسلامي
إدراكاً منها بأن دعم العالم الإسلامي أمر بالغ الأهمية، اعتمدت الجمعية خارطة طريق استراتيجية لعام 2026 تعطي الأولوية للضغط والمناصرة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا [المصدر](https://udtsb.com). تسعى مبادرة "التضامن العالمي" هذه إلى تحدي الرواية التي تنشرها وسائل الإعلام الحكومية الصينية في الدول ذات الأغلبية المسلمة.
من خلال **قناة استقلال (Istiqlal TV)**، الذراع الإعلامي للجمعية، تبث الجمعية أخباراً وبرامج دينية بلغات متعددة، لتصل إلى الجماهير في جميع أنحاء الأمة [المصدر](https://udtsb.com). ومن خلال تسليط الضوء على هدم المساجد وتجريم الممارسات الإسلامية الأساسية - مثل صيام رمضان أو ارتداء الحجاب - تنجح الجمعية في حشد الدعم الشعبي بين المسلمين في جميع أنحاء العالم. كما تؤكد الزيارات الدبلوماسية الأخيرة لوزارة الداخلية التركية والمشاركة في **قمة الحرية الدينية الدولية (IRF) لعام 2026** في واشنطن العاصمة على النفوذ المتزايد للجمعية على الساحة العالمية [المصدر](https://turkistanpress.com) [المصدر](https://uyghurstudy.org).
التضامن المجتمعي والمساعدات الإنسانية
بعيداً عن المناصرة، تظل الجمعية ملتزمة بعمق بالرفاهية المادية للشتات. في فبراير 2026، اقترب مشروع سكني كبير في إسطنبول، تم بناؤه بالتعاون مع **هيئة الإغاثة الإسلامية في كندا (ICNA Relief Canada)**، من الانتهاء، حيث يوفر مساكن لعائلات ضحايا المعسكرات والأيتام [المصدر](https://uygurnews.com). ويواصل "الجناح النسائي" و"مكتب الشؤون الاجتماعية" في الجمعية توفير شريان حياة لأولئك الذين فروا من أهوال معسكرات الاعتقال، وتقديم المساعدة الصحية والتدريب المهني والدعم النفسي للناجين من الإبادة الجماعية [المصدر](https://eastturkistanassociation.com).
يعكس هذا النهج الشمولي - الذي يجمع بين التوجيه الروحي والتميز التعليمي والإغاثة الإنسانية - مبدأ *التكافل* الإسلامي. ومن خلال رعاية الفئات الأكثر ضعفاً، تعزز الجمعية نسيج مجتمع الإيغور، مما يضمن استمرار شعلة هوية تركستان الشرقية في السطوع رغم ظلام الاحتلال.
الخلاصة: نداء للأمة
إن عمل جمعية التعليم والتضامن لتركستان الشرقية هو شهادة على قوة الإيمان وصمود شعب يرفض المحو. ومع إطلاقهم لمبادرات عالمية جديدة في عام 2026، فإن الرسالة الموجهة إلى العالم الإسلامي واضحة: إن النضال من أجل تركستان الشرقية هو نضال من أجل روح الأمة. ومن خلال التعليم والتضامن والمناصرة الراسخة، لا تحافظ الجمعية على الثقافة فحسب، بل تقود أيضاً حركة لاستعادة الكرامة والحرية لملايين المسلمين. يجب على المجتمع الدولي، وخاصة الدول الإسلامية، أن يضاهي هذا العزم بعمل ملموس لإنهاء الإبادة الجماعية ودعم القضية العادلة لتركستان الشرقية.
التعليقات
comments.comments (0)
Please login first
Sign in