
صناعة الكسوة: تاريخ نسيج الكعبة المشرفة
كيف ارتبط الحرير المنسوج والخطوط المطرزة وستائر الأبواب بالسيادة السياسية والرعاية السنوية ونقل الكسوة تاريخياً.
تمثل كسوة الكعبة المشرفة تقليداً تخصصياً رفيعاً من النسيج والخط العربي والرعاية السياسية عبر التاريخ الإسلامي. وتتطلب صناعتها عمليات فنية معقدة باستخدام الحرير الطبيعي الفاخر المصبوغ باللون الأسود للخارج، واللونين الأخضر أو الأحمر للبطانة الداخلية.
صورة الغلاف إعادة بناء تاريخية أصلية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وليست صورة لمعلم أو ورشة أو قطعة بعينها.
المادة والبناء والاستعمال
تطرز حزام الكسوة بآيات قرآنية وتواريخ الصنع باستخدام أسلاك الفضة والفضة المطلية بالذهب فوق حشوات قطنية لإبراز الخط. ويجب التمييز بين الكسوة العامة والستارة (أو البرقع) المخصصة لباب الكعبة، والتي تتميز بكثافة تطريزها واختلاف مضامينها الزخرفية والكتابية.
كيف نقرأه بدقة؟
انتقلت مراكز تصنيع الكسوة تاريخياً بين عواصم إسلامية كالقاهرة، حيث كانت تُصنع في دار الكسوة، وصولاً إلى مكة المكرمة اليوم. ولا يصح تصنيف كل قطعة نسيج سوداء ومذهبة على أنها جزء من الكسوة الخارجية دون دراسة أبعادها ونقوشها ومقارنتها علمياً بنسيج الأضرحة والمساجد.
المصادر
- The Met: Sitara, Interior Door Curtain of the Kaaba — object, patronage, workshop and placement.
- The Met: Conservation Study of a Madina Sitara — materials, construction and conservation.
- Khalili Collections: Hajj and the Arts of Pilgrimage — comparative sacred textiles and pilgrimage objects.





