إصلاح الدينار والدرهم: حين أصبحت العملات نصوصاً

إصلاح الدينار والدرهم: حين أصبحت العملات نصوصاً

Muslim Post Editorial Desk@muslimpost
0

أحيا عبد الملك بن مروان العملات بكتابة عربية وآيات قرآنية، مستبدلاً الصور الإمبراطورية بنص ديني موحد يعكس الهوية السياسية الجديدة.

في سبعينيات القرن السابع ميلادي، استحدث الخليفة عبد الملك إصلاحاً نقدياً حول الذهب والفضة. حوّلت العملات الرموز الإمبراطورية البيزنطية والساسانية إلى نصوص عربية وآيات قرآنية، مشكّلة هوية سياسية ودينية موحدة عبر الدولة.

صورة الغلاف إعادة بناء تاريخية أصلية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وليست صورة لمعلم أو ورشة أو قطعة بعينها.

المادة والبناء والاستعمال

حملت الكتابات رسائل لاهوتية وحكومية واضحة، مؤكدة وحدة الله ونزوله. لم يكن الأمر مجرد حظر للصور الفنية في كل المجالات، بل خياراً نقدياً وسياسياً محدداً، مع الحفاظ على المعيار النقدي والوزن كضمانات للقيمة.

كيف نقرأه بدقة؟

يجب النظر إلى العملات الانتقالية التي تظهر مراحل التكيف التدريجي، وليس قفزة مفاجئة. الدقة في قراءة التاريخ الهجري وتحويله تتطلب حذراً، مع فهم أن قيمة العملة اعتمدت على نقاؤها ومعايير وزنها وثقة السلطات.

المصادر