
تجليد الكتب الإسلامي: من الملازم المخيطة إلى الأغلفة الجلدية المزخرفة
كيف طوى المجلدون الملازم وخاطوها، وثبّتوا الألواح وكسوها بالجلد، واستخدموا الضغط والبطانات والألسنة لحماية المخطوطات.
لا يصبح المخطوط كتاباً قابلاً للاستعمال حتى تُرتب أوراقه وتُجمع في بنية تُفتح وتُقرأ وتحمي النص. وقد اختلف التجليد في البلاد الإسلامية باختلاف المنطقة والعصر والميزانية والإصلاحات.
صورة الغلاف إعادة بناء تاريخية أصلية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وليست صورة لمعلم أو ورشة أو قطعة بعينها.
المادة والبناء والاستعمال
تُطوى الأوراق في ملازم وتُخاط عبر ثنياتها، ثم تُوصل بألواح من الورق المصفح وتُكسى بجلد رقيق. ويجب أن توازن الخياطة والكعب والمفاصل بين المتانة وسهولة الفتح.
كيف نقرأه بدقة؟
الغلاف ذو اللسان المطوي سمة مميزة لكنه ليس موجوداً في كل تجليد إسلامي. وقد يكون الغلاف أحدث من النص، لذلك تكشف الخيوط والبطانات والتآكل والترميمات عن تاريخ الكتاب.





