حمزة نامه لأكبر: مشروع كتاب بألف وأربعمائة لوحة

حمزة نامه لأكبر: مشروع كتاب بألف وأربعمائة لوحة

Muslim Post Editorial Desk@muslimpost

كيف رسم مشغل مغولي ضخم مغامرات حمزة على القماش، ونسق جهود الفنانين لصياغة لغة بصرية ديناميكية في عهد أكبر المبكر.

تمثل مخطوطة "حمزة نامه"، التي كلف بها الإمبراطور المغولي جلال الدين أكبر في ستينيات القرن السادس عشر، مشروعاً فنياً وإدارياً استثنائياً أسفر عن إنتاج نحو 1400 لوحة كبيرة الحجم. وقد جسد هذا المشروع، الذي استغرق إنجازه أكثر من عقد، المغامرات الأسطورية للأمير حمزة.

صورة الغلاف إعادة بناء تاريخية أصلية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وليست صورة لمعلم أو ورشة أو قطعة بعينها.

المادة والبناء والاستعمال

تتميز اللوحات برسمها بألوان مائية معتمة وذهب على قماش قطني مُلصق بظهائر ورقية تحتوي على النص الفارسي، وهو أسلوب غير معتاد في المخطوطات الإسلامية. وتطلب هذا الحجم الضخم مشغلاً منظماً تحت إشراف أستاذين فارسيين، مما أدى إلى دمج الخطوط الصفوية الدقيقة مع الألوان الحيوية وال حركية الهندية المحلية.

كيف نقرأه بدقة؟

من الضروري توضيح أن "حمزة نامه" هي ملحمة شعبية خيالية مليئة بالعمالقة والسحرة، وليست سيرة ذاتية تاريخية موثقة لحمزة بن عبد المطلب. ونظراً لتشتت اللوحات الباقية وعدم توقيعها، فإن نسبتها لفنانين محددين تظل صعبة، إذ كانت اللوحة الواحدة نتاج عمل جماعي مشترك داخل المشغل الإمبراطوري.

المصادر