جامع القيروان الكبير: معلم أغلبي بارز

جامع القيروان الكبير: معلم أغلبي بارز

Muslim Post Editorial Desk@muslimpost

كيف تكشف صحن جامع القيروان الكبير، وبلاطاته، ومئذنته، وتحفه من القرن التاسع عن عمليات البناء وإعادة الاستخدام والتجديد في القيروان التاريخية.

يعد جامع القيروان الكبير في تونس معلماً إسلامياً بارزاً، ويرتبط شكله الحالي أساساً بحملة إعادة البناء الواسعة التي شهدها في القرن التاسع الميلادي تحت حكم السلالة الأغلبية، إلى جانب ما لحقه من ترميمات تاريخية متعاقبة.

صورة الغلاف إعادة بناء تاريخية أصلية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وليست صورة لمعلم أو ورشة أو قطعة بعينها.

المادة والبناء والاستعمال

يتميز الجامع بتخطيطه على شكل حرف T واستخدامه المكثف للأعمدة الأثرية المعاد استخدامها (spolia) كرمز للهيبة والعملية. كما يضم مئذنة مربعة مهيبة تعد من الأقدم، ومنبراً خشبياً محفوراً يمثل تحفة نادرة من الفنون الزخرفية الإسلامية المبكرة.

كيف نقرأه بدقة؟

لا يمكن إرجاع هذا الصرح المعماري إلى لحظة تاريخية واحدة أو مؤسس واحد، بل هو وثيقة مادية متعددة الطبقات. ويتطلب ترميمه المعاصر تمييزاً دقيقاً بين المواد الأغلبية الأصلية والتدخلات اللاحقة لحفظ تاريخه المعقد دون تشويه.

المصادر