حوض المملوك: التحفة المعدنية المنسوبة لسان لويس

حوض المملوك: التحفة المعدنية المنسوبة لسان لويس

Muslim Post Editorial Desk@muslimpost

ما يكشفه حوض النحاس الموقع من محمد بن الزين عن المعادن المملوكية، وصور البلاط، وإعادة استخدام التحفة لاحقاً في الطقوس الملكية الفرنسية.

يعد الحوض المعروف تقليدياً باسم "معمودية القديس لويس" (Baptistère de Saint Louis) حوضاً مملوكياً فاخراً من النحاس الأصفر المكفت بالفضة والذهب، صُنع في مصر أو سوريا بين عامي 1325 و1340 ميلادية، وحمل توقيع صانعه محمد بن الزين، مما ينفي صلته المباشرة بالملك لويس التاسع الذي توفي قبل عقود من صنعه.

صورة الغلاف إعادة بناء تاريخية أصلية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وليست صورة لمعلم أو ورشة أو قطعة بعينها.

المادة والبناء والاستعمال

صُنع الحوض من لوح نحاسي واحد مطروق ومحفور بدقة، حيث كُفتت الأسلاك والشرائح الذهبية والفضية في تجاويف عميقة مع تطبيق مادة داكنة في الخلفية لإبراز التباين. ويظهر توقيع الصانع محمد بن الزين مكرراً على الأسطح، مما يعكس مكانته الرفيعة وفخره بصنعته في تلك الفترة.

كيف نقرأه بدقة؟

يُصحح التحليل الحديث الافتراضات حول وظيفة الحوض؛ فرغم تسميته الفرنسية اللاحقة واستخدامه في تعميد الأطفال الملكيين، إلا أن وظيفته الأصلية في السياق المملوكي كانت علمانية، واستُخدم لغسل الأيدي في المآدب الرسمية، حيث تعكس الرسوم الحيوانية والمائية والرموز البلاطية مظاهر الثراء والمكانة الاجتماعية داخل البلاط.

المصادر