تُعد حركة تركستان الشرقية الإسلامية (ETIM)، والتي يُشار إليها غالباً باسم الحزب الإسلامي التركستاني (TIP)، منظمة مسلحة متطرفة تتألف في المقام الأول من الأويغور من منطقة شينجيانغ في الصين. ويتمثل هدفها المعلن في إقامة دولة إسلامية مستقلة تُسمى "تركستان الشرقية"، تغطي أجزاءً من مقاطعة شينجيانغ الصينية ومناطق في آسيا الوسطى والجنوبية.
تأسست المجموعة في عام 1997 على يد حسن محسوم، وهو أويغوري من منطقة كاشغر في شينجيانغ، إلى جانب عبد القادر يابوقوان. أُسست المنظمة في البداية في باكستان، لكنها انتقلت إلى أفغانستان في عام 1998 طلباً للملاذ تحت حكم نظام طالبان. وخلال هذه الفترة، أقامت علاقات وثيقة مع تنظيم القاعدة وجماعات متطرفة أخرى، بما في ذلك حركة أوزبكستان الإسلامية (IMU).
بين عامي 1990 و2001، عزَت الحكومة الصينية أكثر من 200 عمل عنيف - بما في ذلك التفجيرات والاغتيالات والهجمات على الأماكن العامة - إلى جماعات مسلحة أويغورية مختلفة، بما في ذلك حركة تركستان الشرقية الإسلامية. وفي أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، صنفت الأمم المتحدة الحركة رسمياً كمنظمة إرهابية في عام 2002. كما وضعتها الولايات المتحدة على قائمة الاستبعاد الإرهابي، مستشهدة بأدلة على تورطها في هجمات وعلاقاتها العملياتية بتنظيم القاعدة.
قُتل المؤسس حسن محسوم على يد قوات الأمن الباكستانية في عام 2003. وبعد فترة من الخمول النسبي، عاودت المجموعة الظهور تحت قيادة عبد الحق التركستاني. حافظت المجموعة على وجود عابر للحدود، وكانت نشطة في التخطيط لهجمات حول أولمبياد بكين 2008، وشاركت في أنشطة مسلحة في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان.
منذ عام 2011، شاركت المجموعة - التي تعمل غالباً تحت اسم "الحزب الإسلامي التركستاني في سوريا" - في الحرب الأهلية السورية، إلى جانب جماعات جهادية أخرى مثل هيئة تحرير الشام. وقد حددت تقارير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باستمرار حركة تركستان الشرقية الإسلامية/الحزب الإسلامي التركستاني ككيان مسلح نشط في أفغانستان وسوريا.
في نوفمبر 2020، أزالت الولايات المتحدة حركة تركستان الشرقية الإسلامية من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، مشيرة إلى أنه "لم تكن هناك أدلة موثوقة" منذ أكثر من عقد على استمرار عمل الحركة كمنظمة إرهابية عملياتية موحدة. وقد قوبلت هذه الخطوة بانتقادات شديدة من الحكومة الصينية، التي لا تزال تعتبر المجموعة تهديداً أمنياً رئيسياً.